حكايا الطريق... آخر الرجال المحترمون
حكايا الطريق... آخر الرجال المحترمون أنا قررت أحكي لكم سلسلة حكايات ميكس كوميدي ع تراجيدي ع أكشن... التنوع نابع من الحظ والصدف، هي مجرد لقطات إنسانية بلورها العقل في صورة حكايات سأقصها عليكم من حين لآخر بعنوان: #حكايا_الطريق النهاردة الحكايات أبطالها رجال -مع الأسف- من نوعية انقرضت، تعالوا نشوف واحكموا بنفسكم.... 1-المحترم الأول: كان خط سير العربة ينتهي في المظلات وكان يجلس في الكنبة الأخيرة وأنا في الصفوف الأمامية، لم يتبقَ في نهاية الخط سوى أنا وهو؛ فلملمت شنط كتبي وكنت على وشك فتح الباب لاقيته سبقني وفتح الباب ونزل.... من الطبيعي أن يذهب لحال سبيله، ولكنه وقف ومسك الباب كي لا يغلق مجددًا نظرت إليه باحترام لسبب بسيط جدًا: أنا مش هركز مع باب العربية وأنا ماسكة شنط شكرًا يا باشا... الصدفة الغريبة إننا اتقابلنا مرة تانية (بردو صدفة ع رأي حليم) في أقل من 10 دقايق، وقتها سبقته أنا للعربية وفضل سواق عربية التحرير بينادي ع الركاب ليتفاجئ حين ركوبه أن القدر جمعه مجددًا مع نفس الفتاة التي قابلها منذ قليل؛ لكن تللك المرة لم يجلس في الكنبة الأخيرة وجلس في الكرسي الساكن خلفي، طبعًا هتسألو...

