حينما تغار الحيوانات
حينما تغار الحيوانات العنوان قد يبدو وكأنه تمهيد لمقال فيه نقد للبشر، ولكن أنا أقصد الحيوانات -بالمعنى الحرفي- وليس البشر الذين ننعتهم بالحيوانات، والحيوانات بريئة من أفعالهم وهنتحاسب حساب عسير عشان ظلمنا الحيوانات واستخدمنا اسمها لوصف حثالة البشر. ندخل في الموضوع على طول ونتكلم في المفيد... طبعًا أنتم عارفين إني كنت بسلي نفسي من صغري وبتأمل الكوكب وسكانه من البشر، وكبرت وأنا شايفة الناس الحلوة لحد ما بدأت أشوف الناس اللي أرواحهم تعفنت؛ فلاقيت نفسي تدريجيًا بكلم النمل، القطط، اليمام، العصافير، وبقيت أراقب الحيوانات والطيور والحشرات... شوفتوا أيتها البشرية وصلتوني لإيه؟!! لأ وبيزعلوا لما بقول الله يحرق دا كوكب. الأسبوع ده اكتشفت أن الكلاب بتزعل، بتاخد على خاطرها، وبتحس بالغيرة... الموقف الأول: في صباح يوم الاثنين الماضي كنت أنتظر كائن بشري وأنا بكره الانتظار فبدأت أشغل نفسي في عد ورق الشجر، والاستهزاء بحروف لوحات السيارات الغريبة: اللي رقم لوحته (ف ق ر 7*6)، واللي رقمه (ن ح س 402*) وكنت على وشك أخمر في دماغي حملة -أو ربما ثورة- ضد الإدارة العامة للمرور تحت شعار: "يا تديني رقم وقو...

