لماذا كل هذا الحب لزركون؟!!
لماذا كل هذا الحب لزركون؟!! الإنسان دومًا عدو ما يجهل، ولإني لا أحب أن يظهر لزركون أعداء -بخلاف أمريكا وكل دولة على شاكلتها، وبخلاف كل بشري ظالم أشعل حربًا وأطفأ سلامًا- لذا سأحدثكم عن زركون لعلّ كلامي يُوضح لكم الصورة من كل الزوايا، لا أطلب منكم أن تقعوا في حب زركون مثلي؛ لإن لا يوجد على وجه الأرض إنسان سيحبه بقدر حبي له. نبتدي منين الحكاية؟؟ فكرة الكتاب كانت مزيج بين أمنية رغبت في تحقيقها ورسالة أريد تأديتها؛ فبالنسبة للأمنية كنت أتخيل لو باستطاعتي الاستيقاظ كل يوم في مكان مختلف وفي زمان مختلف، أتنقل بين الأزمنة والأمكنة وأكون شاهدة على التاريخ أو صانعة له، كنت أشعر أني أسيرة مكان واحد ومُحاصرة في نفس الزمان رغمًا عن حريتي التي مُنحت لي؛ فجاء زركون ليُحقق لي ما تمنيت لذا أحب تلك الشخصية جدًا لأنها جزء من روحي وأغلى أمنياتي. وبالنسبة للرسالة التي سعيت لها في مذكرات زركون فكانت "دق ناقوس الخطر"... للأسف الإنسان في هذه الحياة لا يشعر بالخطر إلا وقت حدوثه، يعيش ولا كأنه سيُسأل يومًا عن أخطاءه، يُعطي الأمان لتلك الدنيا الفانية بدلًا من الحذر منها... رسالتي في الحياة هي: استف...

