لو نظر بجواره لأدرك مشاعري
لو نظر بجواره لأدرك مشاعري منذ شهر تقريبًا كانت أمي تتحدث معي عنه فأخبرتها عن السر الذي دفعني لتركه... قصة ماورائية تجمع بيني وبينه وبينها، هذا المثلث لم يعرف عنه سوا ثلاثتنا أنا وهو وهي -أضلاع مثلث الحب- ولأن الأخيرة غير موجودة في عالمنا لذا لم يعلم أحد بوجودها بيننا... لقد حاول استغلالها لضمان رفاهيتي وتحقيق أمنياتي وتجاهل تمامًا ما ستفعله بي لو علمت بحبه لي، وهي التي تعشقه حتى الهوس. بعد الانتهاء من سرد القصة ردت أمي بدهشة: "ياااه يا هبه مخبية عليا كل ده ولسه فاكرة تقوليلي دلوقتي بعد السنين دي كلها". أصدقكم القول أنا حياتي شبه ملفات المخابرات العامة مينفعش أكشف عن كل اللي أعرفه، وعن كواليس حياتي غير لما يموت كل أبطال الحكاية -سواء موت أبدي أو موت معنوي- لحمايتهم وحماية أحبائهم من الحقائق. ومقالة اليوم عن إحدى الذكريات التي مات بطلها -موت معنوي- وأستطيع أخيرًا الكشف عمّ أخفيته في قلبي تجاهه. لا أتذكر متى بالضبط بدأت أكتب مشاعري وأيامي وذكرياتي في دفاتري ربما منذ المرحلة الإعدادية؛ ففي تلك الفترة أشرقت شمس حبه في قلبي، وبما أني من الأشخاص التي لا تتحدث عن مشاعرها مع أحد،...

